ماذا لو كان هو و ليس هي !

هو و هي
طبعاً أقصد البنت أو البنات المعتدى عليهم في أحداث مجلس الوزراء, دا بالنسبه لـ هي أما هو ده أقصد بيها أي شخص و الشخص ده ممكن يكون مصري أو أي جنسيه يهودي أو أي ديانه دكتور أو حتى بلطجي شخصيه عامه أو شخصيه غير معروفه على الإطلاق المغزى هنا ليه الضجه علشان “هي” و ليه لو كان “هو” كان الموضوع هايكون عادي بدليل فيه أولاد إتعمل فيهم كده و تم ذكر الموضوع كأنه شييء عابر ! و أعتقد فيه رجال حاولوا يدافعوا عن البنت و إتعمل فيهم نفس اللي اتعمل فيها. السؤال هنا هو ليه هي آه وهو لاء
الإجابه بكل بساطه لمعظم الناس لأنها بنت .
طيب يا جماعه دي فعلاً إجابه ولا شماعه ؟ يعني إيه لأنها بنت ؟ هو الولد مثلاً الحاجات دي بالنسبه ليه عادي يعني ؟ هي جمعية حقوق الإنسان إسمها هيومين رايتس ووتش ولا إسمها وومين رايتس ؟ فيه جمعيه للناس ممكن بس الأساس الإنسان لاننا كلنا بني آدمين.
آعترف إن البنت ليها خصوصيه شويه في المواقف دي و عارف إن فيه حدود و كلنا عارفين إن مثلاً لو أي طابور من طوابير مصر فيها بنت أو بنات بينقسم الطابور إتنين بالبديهه لان أي لمسه لبنت من ولد سواء بقصد أو بغير بنعتبرها “عيب” بس في حالة الضرب و الإعتداء بتتساوى لان وقتها المنظور بيكون بني آدم إتعرض للضرب و الإهانه.
لاحظوا إن أنا قلت في كلامي :
أما هو ده أقصد بيها أي شخص و الشخص ده ممكن يكون مصري أو أي جنسيه يهودي أو أي ديانه دكتور أو حتى بلطجي شخصيه عامه أو شخصيه غير معروفه على الإطلاق
يعني لو بلطجي إتمسك مينفعش أضربه كده ولو فيه ضرب ” و أكيد هايكون فيه ” هنا الموضوع هايكون لمجرد تلافي المقاومه و الإستسلام, أنا بكرر الكلام ده علشان فيه 3 مواقف لازم كلنا نقف عندهم مع إنهم متشابهين ودا من وجهة نظري. التعامل الإعلامي و التسليط على الثلاث مواقف مختلف مع إن المواقف واحده أو قريبه من بعض.
بعد الثلاث مواقف يوجد تعليق على حقوق الإنسان و الحريات فأرجو الفصل, رأيي هذا مبني على وقائع حدثت بالفعل و منتقد لكيفية تناول الاحداث من الإعلام و ليس لمهاجمة أو تبرير موقف سياسي أو تصرف أحمق.
أول المواقف دي حصلت في ميدان التحرير نفسه و أنا شوفتها لايف على قناة السي بي سي صراحه أنا ماعرفش إيه الملابسات بس واحده موجوده في وسط ” الثوار ” و فيه هجوم عليها أو تحرش طبعاً الهجوم مش بنفس الهجوم على البنت في حادثة مجلس الوزراء, بس أنا بعتبره إهانه للبنت و بكرر من دون ما أعرف ملابسات, السؤال هنا هو ليه الإعلام و الهيئات الإنسانيه عدت الموضوع عادي يعني حتى خيري رمضان تقريباً كأنه مشافش المنظر مع إنه كان مباشر ؟
الإشاعات على طول إشتغلت ” أصلها البنت اللي نشرت صورها ” حتى لو هي و كانت في ميدان التحرير ميتعملش فيها كده و البنت أصلاً نفت إنها تكون هي المهم علشان مش عايز أقف كتير قدام البنت دي بس هي كمان تعاملنا و تعامل الإعلام في قضيتها غلط × غلط مع إنها 20 سنه أو أقل يعني لسه بدري عليها المهم مكانتش البنت دي و حتى لو كانت هي التصرف نفسه غلط و مشوفتش تحقيق ليه عن الواقعه ؟
الموقف الثاني المجند اللي إنضرب أو إتخطف بعيد بقى عن إنه مجند, ده شخص إعتدي عليه ولا كان لازم يكون ظابطه ولا شرطيه أو واحده وخلاص ؟
على فكره ده مش كلامي ده حصل فعلاً و للأسف الفيديو الخاص بالموضوع ده إتحذف من اليوتيوب مع طريق ” Hawa Limitd ” تقريباً إسم شركة إنتاج بحجة حقوق الملكيه الفكريه و نفس الشركه حذفت فيديوهات على نفس الشاكله.
الموقف الثالث مرتبط بواحد مجرم ” حكم مبدأي من الميدان ” إنضرب من الأمن و الجيش إلى أن مات و القنوات صورت و مية فل طيب تناولوا الموضوع إزاى ؟ إزاى واحد ولو مجرم ينضرب تالموت ؟ بس أنا كلامي مكانش دقيق لان اللي مات ده تم ضربه في ميدان التحرير مش بواسطة الجيش أو الشرطه بس حاولت انكم تشوفوا الواقعه من الجانب الآخر ودي مش قضيتي أنا كل اللي بأعمله إني عايز أعرف ليه مفيش مركز حقوقي بيقول أو بيتعامل مع النوع ده من القتل على إنه حاجه غلط هم قالوا إنه ظابط أمن دوله وكان معاه سلاح القضيه هنا إنه شخص إنضرب و مات لو بنت كان الوضع هايكون نفسه ؟
أنا هنا مش بتكلم على تصرف مجند أو متظاهر أنا بس بأحاول أشوف الموضوع من زاويه أخري بس بنفس منطق الجمعيات الحقوقيه, الجمعيات بتعترض على الإعتداء على الإنسان, على كرامة البني آدم سواء كان راجل أو بنت أو حتى طفل أو شخص مسن. المفروض يكون المعيار واحد مش لما حادثه تحدث لبنت نقول ده غلط و لما يحدث لولد نقول ده غلط بس بصوت أقل حده !
أنا عارف و مقدر إن البنات ليهم خصوصيه و بكررها تاني بس لما يكون الإعتداء حصل فعلاً وقتها الضحيه في الأول و الآخر إنسان.
أرجع لمنظمات حقوق الإنسان و الحريات :
هي الحريه إن لما واحده تمشي في الشارع بملابس شبه عاريه تقولوا حره و لما واحده تتغطى تقولوا لا غلط ؟ لا و يتقبض عليها كمان !
الكلام ده في فرنسا و تم القبض على سيدتين ” ممكن تشوفوا صور القبض عليهم و المعامله دا لجماعة حقوق الإنسان “. فرنسا أصدرت قرار بمنع الحجاب او النقاب المفروض المسلمين هناك يلتزموا و أنا رأيي يسيبوا فرنسا لان ده بالنسبه ليهم إضطهاد ” و ده اللي عايزاه فرنسا ” بس في السعوديه أو إيران مع تحفظي على نقاط كثيره في الدولتين بس لما فيه قانون بيقول لازم حجاب الجمعيات الحقوقيه تظهر ” يعني غيري يعري و عادي و أنا أغطي و ماعجبش ” السؤال هنا المفروض الشعب يتبع قوانين البلد ولا يكون حر في اللبس و الشكل ؟
ماهو لو الناس لازم تلتزم بقوانين الدوله ساعتها المنقبه لازم تخلع و تلتزم بالقانون, بس في نفس الوقت مفيش حد ينتقد دول فارضه الحجاب بقانون !
القلب الحنون للعالم كله بتتكلم عن قتل متظاهرين في مصر, القلب الحنون أعطت النياشين و التكريمات لناس مش بس قتلت لاء دي كرمت ناس كانت بتقطع أصابع المدنيين لمجرد التسليه !
القلب الحنون راحت تدور على شخص واحد و علشان تقتله قتلت +20,000 مدني و في الآخر تم قتله ولكن إكتشفت إنه كان في دوله تانيه !
القلب الحنون بتنتقد التعدي على المتظاهرات و بتحمي التعدي برده على المتظاهرات و بجميع الأشكال بس ده في دوله و ده في دوله تانيه, القلب الحنون بتقول نعم للديموقراطيه و في مجلس الأمن حاجه إسمها الفيتو لحماية مصالحها و مصالح عيالها, الفيتو اللي كل الدول في الأمم المتحده بتقول نعم لقرار صدر و أمريكا بس تقول لاء و نعم الديموقراطيه لاء و تطالب العرب بتنفيذ قرارات الأولل المتحده على رأي اللمبي و في نفس الوقت هي و عيالها مش ملزمين بتنفيذ قرارات نفس الأولل !
كلامي مش علشان انتقد دوله ولا موقف دوله .. كنت بس عايز أوضح إن كله بيحمي مصالحه و مصالح عياله من الدول الصغيره بس و مفيش دوله خايفه على دوله تانيه هي فقط مصالح. و للعلم بس إستحاله أمريكا أو الغرب يتدخل في مصر إلا في حاله واحد بس و ده الإستايل الجديد للغزو و الحاله دي إن إحنا اللي نطلب ده, علشان يدخلوا و نستقبلهم بالورود.. طبعاً هايكون فيه شوية مقاومين بس إحنا كفيلين بالقبض عليهم. دخلوا العراق علشان أسلحة الدمار الشامل و طلعت كدبه ” مفيش داعي نقول كام واحد إتقتل ” دخلوا أفغانستان علشان شخص و مكانش هناك و في الحالتين تم تنصيب كرازاي كمندوب سامي.
القصه الطويله العريضه دي مش ليها أي قيمه إلا لو توافر الشرط الأساسي إن الشعب يطلب بنفسه كده و نستقبلهم بالورود.
بالنسبه للحادثة الإعتداء على المتظاهرين :
المجند مخطيء و نري ذلك بوضوح فكان المفترض رد الفعل يكون ” محاكمه عسكريه للمجند لانه ينطبق عليه قانون المحاكمات العسكريه ”
البنت أنا متأكد أنها أخطئت فتحول إلى محكمه مدنيه لنظر دعوى المجند ” في الغالب هايقيمها ” و وقتها المحكمه تقرر إذا كانت مخطئه تعاقب و إذا كانت غير مخطئه يحفظ لها الحق في الدعوى الأدبيه و التعويض المناسب.
في رأيي هذا سيكون عادل للجميع.
النوايا يا جماعه قبل الدخول في مواجهات قد يكون أحد أحداثها الموت لانه :
كما ثبت الحديث أيضاً في الصحيحين وغيرهما أن أول من تسعر بهم جهنم ثلاثة ، ففي جامع الترمذي وصحيحي ابن حبان وابن خزيمة وهو في الصحيح أيضاً لكن باختلاف لفظ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي بينهم وكل أمة جاثية فأول من يدعو به رجل جمع القرآن ورجل يقتل في سبيل الله ورجل كثير المال فيقول الله تبارك وتعالى للقارئ ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي صلى الله عليه وسلم قال بلى يا رب قال فماذا عملت فيما علمت قال كنت أقوم به آناء الليل وآناء النهار فيقول الله تبارك وتعالى له كذبت وتقول له الملائكة كذبت ويقول الله بل أردت أن يقال فلان قارئ فقد قيل ذاك ويؤتى بصاحب المال فيقول الله له ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد قال بلى يا رب قال فماذا عملت فيما آتيتك قال كنت أصل الرحم وأتصدق فيقول الله له كذبت وتقول الملائكة له كذبت ويقول الله بل إنما أردت أن يقال فلان جواد فقد قيل ذاك ويؤتى بالذي قتل في سبيل الله فيقال له في ماذا قتلت فيقول أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت فيقول الله له كذبت وتقول له الملائكة كذبت ويقول الله بل أردت أن يقال فلان جريء فقد قيل ذاك ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ركبتي فقال يا أبا هريرة أولئك الثلاثة أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة.
والله أعلم.
أتمنى من الله أن تستقر البلاد و أن ينعم علينا برئيس لا يوجد إختلاف عليه و في حالة الإختلاف برجاء الهدوء في الفتره الأولى من الرئاسه حتى نرى شبرين أمامنا لان الوضع الحالي لو إستمر صعب نشوف سنتيمتر واحد للأمام
للحديث بقيه إن شاء الله ,, متقبل كل الآراء و التعليقات في الكومينت بوكس أدناه.
مـحـمـد شـكـري – طريق الشباب
مرحباً بك في مدونة طريق الشباب.. إذا كانت هذه زيارتك الأولي فإني أنصحك بالأشتراك في خدمة الخلاصات للحصول على كل جديد بإستمرار. نشكرك على زيارتك للمدونة!




















شارك بتعليقاتك !